Card image

خيرات: التطوّع… عملٌ يُهذّب القلب قبل أن يغيّر الواقع

في رؤية الإسلام، لا يكون العطاء مجرد جهدٍ يبذله الإنسان، بل عبادةٌ تتجاوز حدود الفعل إلى أثرٍ يبقى في القلب.
فكل خطوةٍ في طريق الخير هي امتثال لقول النبي ﷺ:
"
أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس."

ولهذا، يُعدّ العمل التطوعي مساحةً يتقرب بها الإنسان إلى الله، قبل أن يتقرب بها إلى حاجات الآخرين.
مساحة يتعلم فيها الشكر، والصبر، والنظر إلى نعم الله بعين الامتنان.

التطوّع لا يصنع أثرًا في حياة المحتاجين فحسب، بل يصنع أثرًا في المتطوّع ذاته:
يعرّفه على قدرته، ويعيد تشكيل إحساسه بالمسؤولية، ويُذكّره بأن العطاء باب من أبواب الرحمة التي يفتحها الله لعباده.

وفي هذا المعنى، تمنح جمعية خيرات للإغاثة والتنمية العمل التطوعي مكانة مركزية ضمن رسالتها، بوصفه ترجمة عملية للإحسان، ووسيلةً لتمكين الإنسان من أن يكون حاضرًا في حياة غيره حضورًا نافعًا، خفيفًا، وصادقًا.

فالتطوّع ليس نشاطًا مؤقتًا
هو نية، وتجربة، وشيءٌ من القلب يُترك أثره أينما وُضع.

ومع سعي خيرات إلى توسيع أبواب المشاركة الإنسانية، تُفتح الآن أبواب التسجيل للرحلة التطوعية – كينيا، لتكون فرصة للمتطوعين لملامسة الواقع عن قرب، والتعرّف إلى احتياجات المجتمعات، ومشاركة الناس قصصهم، والتعلم من صبرهم وقوتهم.

إنها رحلة لا تقوم على المكان بقدر ما تقوم على الرسالة:
أن يكون الإنسان نافعًا حيث يذهب، وأن يحمل معه معنى قول الله تعالى:
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾.

 

 للتسجيل أو التعرف على تفاصيل الرحلة التطوعية – كينيا:
اضغط هنا