قامت جمعية خيرات للإغاثة والتنمية بتوزيع سلال غذائية لصالح اللاجئين السودانيين في تشاد، وذلك عبر فريقها الميداني وبالتعاون مع شركاء موثوقين يعملون داخل المخيمات والمناطق المستضيفة للأسر السودانية.
ويأتي هذا التوزيع في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يواجهها اللاجئون، حيث تعتمد آلاف العائلات على المساعدات الأساسية لتأمين احتياجاتها اليومية في بيئة تفتقر إلى الاستقرار والموارد الكافية. وتُعد السلال الغذائية عنصرًا مهمًا في تعزيز صمود أفراد الأسر، خاصة مع تزايد التحديات المرتبطة بالغذاء والمياه والرعاية الأساسية.
وتضمّنت السلال مواد ضرورية تساعد الأسر على تلبية بعض احتياجاتها الأساسية وتخفيف جزء من الضغوط اليومية التي ترافق رحلة النزوح الطويلة، فيما جرى التوزيع بطريقة تراعي كرامة الأسر المستفيدة وتضمن وصول المواد مباشرة لمستحقيها.
وفي هذا السياق، قال المدير العام للجمعية، الشيخ محمد الخراز:
"الأسر السودانية اللاجئة تعيش تجربة إنسانية قاسية بكل تفاصيلها. ووجود الغذاء بشكل منتظم هو ما يمنحها الحد الأدنى من الثبات وسط واقع مليء بالمتغيرات. وما نقدّمه ليس مجرد مواد غذائية، بل رسالة تضامن إنساني بأنهم غير متروكين في هذه المحنة."
وأضاف الخراز أن خيرات تُولي مشاريع دعم اللاجئين أهمية خاصة نظرًا لارتفاع مستوى الهشاشة لدى هذه الفئة، مؤكدًا أن الجمعية تلتزم بمعايير دقيقة في إيصال الدعم وبالتعاون المستمر مع شركائها في الميدان للوصول إلى الأسر الأكثر حاجة.
كما شدّد على أن العمل مع اللاجئين مسؤولية ممتدة، لا ترتبط بوقت أو ظرف محدّد، بل تتطلب متابعة مستمرة بسبب تقلب الظروف وضغط الاحتياجات اليومية.
واختتم الخراز حديثه قائلاً:
"نرى أن كل دعم يصل إلى هذه الأسر هو خطوة تُعيد لهم شيئًا من الأمان. إنسانيتنا تُلزمنا بأن نكون حاضرين حيث يوجد الضعف والحاجة، وأن نستمر ما استطعنا في تخفيف معاناة إخوتنا السودانيين داخل تشاد وخارجها."
للمساهمة في دعم اللاجئين السودانيين: اضغط هنا