تواصل جمعية خيرات للإغاثة والتنمية تنفيذ مشاريعها الميدانية في كينيا، ضمن خطتها للتوسع الإنساني والتنمية المستدامة في إفريقيا، من خلال برامج طبيةٍ واجتماعيةٍ تهدف إلى تحسين جودة الحياة ودعم الأسر الأشد احتياجًا في المناطق الريفية والنائية.
وأوضح المدير العام للجمعية، الشيخ محمد الخراز، أن التركيز على كينيا يأتي في إطار رؤية خيرات لتقديم العطاء حيث يصنع الأثر، قائلًا:
"كينيا ليست منطقة أزمات، لكنها من الدول التي تعاني تحدياتٍ معيشيةٍ وصحيةٍ حقيقية. هناك استقرار، نعم، لكنه استقرار يحتاج إلى دعمٍ إنسانيٍ يرسّخ التنمية ويعزّز الكرامة. ومن هنا جاءت مبادراتنا لتكون جسرًا بين المساعدة والتمكين."
وأضاف الخراز أن خيرات تعمل في كينيا على دعم الفئات محدودة الدخل عبر برامج اجتماعيةٍ متنوّعةٍ تضمن الحفاظ على كرامة المستفيدين، إلى جانب مبادراتٍ صحيةٍ تقدّم الرعاية والعلاج في المناطق التي تفتقر إلى المرافق الطبية الأساسية.
وأشار إلى أن الجمعية تعتمد منهجًا تنمويًا متكاملًا يربط بين الإغاثة الفورية والتمكين المستدام، مضيفًا:
"نحن في خيرات نؤمن أن التنمية لا تتحقق بالمعونات فقط، بل ببناء الإنسان وتمكينه من الاعتماد على نفسه. لذلك نركّز على المشاريع التي تزرع الأمل وتمنح المجتمعات قدرةً على النهوض بذاتها."
واختتم الخراز تصريحه مؤكدًا أن خيرات ستواصل عملها في شرق إفريقيا بروحٍ إنسانيةٍ تعبّر عن قيم الكويت في العطاء، قائلاً:
"نحن نعمل لنزرع أثرًا يدوم، لا مجرد دعمٍ مؤقت. ونسأل الله أن يبارك في كل من قدّم وساهم ودعم، وأن يجعل هذا العمل صدقةً جاريةً لأهل الخير في الكويت والعالم الإسلامي."
للمساهمة في دعم مشاريع خيرات في كينيا: اضغط هنا