Card image

خيرات: "لماذا نهتمّ بالأسر المتعفّفة؟"

قال المدير العام لـجمعية خيرات للإغاثة والتنمية، الشيخ محمد الخراز، إن الاهتمام بالأسر المتعفّفة يأتي ضمن المسؤوليات الأساسية للعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن هذه الفئة موجودة في كل مجتمع، لكنها غالبًا لا تُظهر حاجتها، الأمر الذي يتطلّب متابعة دقيقة وواعية.

وأوضح الخراز أن المتعفّفين هم أشخاص يخفون احتياجاتهم بدافع الكرامة، وهو ما وصفه القرآن الكريم في قوله تعالى:
﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾،
مبينًا أن طبيعة هذه الفئة تستدعي أسلوبًا في الدعم يعتمد على الفهم والاحترام، دون أن يشعر أصحابها بأي حرج أو عبء.

وأضاف:
"
هناك أسر لا تطلب، لكن حاجتها حاضرة. ودورنا أن نصل إليها بطريقة تحفظ خصوصيتها، دون مبالغة أو تدخل، لأن الهدف هو تلبية الاحتياج مع احترام الإنسان كما هو."

وأكد الخراز أن خيرات تعتمد في هذا الجانب على فرق ميدانية وخطوات تقييم واضحة، لضمان وصول الدعم المناسب إلى من يحتاجه فعلًا، موضحًا أن دعم الأسر المتعفّفة يعزز استقرارها ويحميها من الانزلاق إلى مراحل أصعب من الحاجة.

واختتم بقوله:
"
مساندة الأسر المتعفّفة ليست استثناءً، بل جزء من جوهر العمل الإغاثي. فالمجتمع الذي يلتفت لمن لا يتكلم هو مجتمعٌ أكثر تماسكًا ورحمة."