تعمل جمعية خيرات للإغاثة والتنمية على دعم الأسر النازحة في غزة عبر مشروع الخيام الإيوائية، الذي يهدف إلى توفير مأوى آمن يحفظ الكرامة ويخفّف قسوة الظروف التي تعيشها آلاف العائلات اليوم.
هذه الخيام، رغم بساطتها، تُعدّ طوق نجاة لمن فقدوا منازلهم ولم يعد لهم مكان يجمع شتاتهم. فهي تمنح الأطفال دفئًا، والأمهات مساحةً من الأمان، وكبار السن حمايةً من صعوبة العيش في العراء.
ويؤكد المدير العام للجمعية، الشيخ محمد الخراز:
"الخيمة ليست قطعة قماش… إنها سترٌ يطمئن الإنسان، ومساحة صغيرة يستعيد فيها بعضًا من استقراره. وما نقدّمه اليوم هو واجب إنساني تجاه أهلٍ أدخلوا الصبر بابًا إلى حياتهم."
وتنفّذ خيرات المشروع بالتعاون مع شركاء ميدانيين موثوقين داخل القطاع، لضمان وصول الخيام إلى العائلات الأكثر احتياجًا، وبما يراعي المعايير التي تحفظ سلامتهم وكرامتهم.
وفي ختام حديثه، دعا الخراز إلى تذكّر معاناة الأسر التي فقدت المأوى، قائلًا:
"نسأل الله أن يجعل ما نقدّمه سببًا في التخفيف عنهم، وأن يكتب لكل من يساعد نصيبًا من الرحمة والبركة."
للمساهمة في مشروع خيام غزة: اضغط هنا