مع اقتراب شهر رمضان، تبدأ جمعية خيرات للإغاثة والتنمية استعداداتها لمشروع إفطار الصائم، إدراكًا أن هذا العمل لا يُبنى في يومٍ واحد، بل يتطلب تخطيطًا مبكرًا يضمن وصول الوجبات إلى مستحقيها بكرامةٍ وجودة وموثوقية.
فرمضان بالنسبة لخيرات ليس مجرد موسمٍ للخير، بل مسؤولية تمتدّ من الآن؛
لأن توفير وجبةٍ تحفظ كرامة الإنسان يستلزم تجهيز السلال، تنسيق الطهو، دراسة أعداد المستفيدين، ومعرفة أماكن الحاجة التي تتغير من عامٍ لآخر.
وفي هذا السياق، يقول المدير العام لجمعية خيرات، الشيخ محمد الخراز:
"مشروع إفطار الصائم ليس حدثًا رمضانيًا فقط… إنه رحلة تبدأ شهورًا قبل رمضان. نعمل من الآن لنضمن أن يجد المحتاج طعامه حلالًا طيبًا، وأن يشعر بأن هناك من يفكّر فيه قبل أن يسأل."
ويضيف الخراز:
"الاستعداد المبكر هو ما يحفظ بركة العمل، ويجعل العطاء منظّمًا، يصل في وقته إلى من يحتاجه، ويجعل رمضان موسمًا يشعر فيه الجميع بمعنى السكينة والرحمة."
وتشير خيرات إلى أن المشروع هذا العام سيشمل توزيع وجبات يومية وسلال غذائية داخل الكويت وخارجها، مع التزام كامل بالمعايير الصحية والإنسانية التي تضمن احترام كرامة المستفيدين.
وفي ختام البيان، تؤكد خيرات أن رمضان يقترب، لكن الاستعداد له يبدأ من اليوم…
لأن الخير الذي يُخطَّط له باكرًا يصل أدقّ وأكرم.
للمساهمة في مشاريع خيرات الرمضانية: اضغط هنا